السنباطى.. لم يكن صرحًا من خيالٍ
أكاد أصل إلى حد القناعة بأن رياض السنباطى لم يكن شخصًا واحدًا، بل كان شخصيتين تسكنان الجسد نفسه وتتنازعانه، تقفان على طرفى نقيض: ملاك وشيطان، ملحن تتنزل عليه الألحان وكأنه موصول بإلهامات علوية تُجرى الأنغام على عوده، فبدى كثير من تلك الألحان وكأنه «إشراقات» تسمعها فتسرى فى روحك وتشك أنها من صنع البشر!.. وبجواره وفى مقابلة ذلك الصقر الجارح حاد المخالب صادم الآراء والمواقف، حتى إنك لتراجع بصرك حتى ت