الأوهام المقدسة.. إسرائيل الكبرى لن تقوم بالتوراة.. وإيران لن تنتصر على إسرائيل وأمريكا والخليج بمدافع «آل البيت»
الحرب الدائرة الآن سياسية فى المقام الأول، أهدافها سياسية تخضع لحسابات القوة والنفوذ وبسط السيطرة، يلعب فيها السلاح الدور الأكبر، وتقوم فيها الخطط والاستراتيجيات بالدور الأهم، فعندما يكون النزاع سياسيًا يترك الله المعارك للأسباب تحسمها.. فالله لا يدخل الحروب التى يشعلها البشر لأهدافهم الخاصة ومصالحهم الذاتية.