فلسفة البلطجة.. من «فتوات النبوت» إلى «معلمين الديجيتال»
النقطة المفقودة أو السؤال الغائب فى هذا المشهد الأخير – الذى يكشف عن محاولة فرض وجود نسخة ديجيتال من عصر الفتوات فى مصر العتيقة – هو سؤال موجه للمجتمع بأفراده ومؤسساته.. إذا كان أحدنا صاحبَ حق وله ديون موثقة مثلًا.. لماذا يلجأ إلى طريقة للحصول على حقه سوف تفقده ثلث أو نصف هذا الحق؟ لماذا لا يتجه إلى القانون ومؤسساته مباشرة ولن يتكلف سوى أتعاب المحاماة المشروعة؟