قلوبهم معلقة بمصر 3.. تيوفيل جوتييه.. فرنسى مسته مومياء مصرية!
كيف تسنى للرسام والكاتب جوتييه أن يكتب عن سحر الإبحار فى نيل طيبة وجمال غروب الشمس على ضفافه وعن ليالى كليوباترا والعازفات الفرعونيات وأعياد الحصاد ومشهد انتصار سيتى الأول وعودته منتصرًا إلى بلاده، وهو الذى لم تتح له فرصة رؤية مصر إلا فى عام ١٨٦٩م قبل وفاته بثلاثة أعوام وبعد ثلاثين عامًا من انشغاله بمصر القديمة أثناء كتابته لروايته «ليلة من ليالى كليوباترا» فى عام ١٨٣٨م؟