الخميس 03 أبريل 2025
المحرر العام
محمد الباز
المحرر العام
محمد الباز

إبداعات الشراقوة

هشام إبراهيم يكتب: فجوةٌ

حرف

قُلْ لى لماذا اليوم زادَتْ فجوَةٌ 

بينى وبينكَ لا ترِق لحالى

قُلْ لى لماذا البُعدُ عنِّى طالما 

قلبى بُحُبِّكَ فَلْتُجِبْ لِسُؤالى 

عَبَثاً أُحُبُّكَ أرْتجى فيكَ المُنى

وأَعُودُ بالخيباتِ فى آمالى

عَبَثًا أُفَكِّرُ فيكَ دومًا أَشْترى 

أنا فى رضَاكَ أَعودُ فى زلزالِ

وأَعودُ مَهْزومًا بِفيضِ مشاعرى 

والشُوقُ صَوَّبَ خَافِقى بنِبَالِ

عَبَثًا أُمَنّى النَفْسَ منكَ مَعَزَّةً 

وأَرَاكَ تَقْطَعُ فى الهَوى أَوصَالى

وتَغيبُ شَمسُكَ عن مَحاسِن دُنيَتى

لَكنَّ صُورَتَها هُنَا بخَيَالى

لاَ لا تُفارِقَنى ولا أنْسى أنا 

طيْفًا مِن السِحْرِ الرَقيقِ بِبالِى 

مهْما يَمُرُّ العُمرُ دَومًا خافِقى 

لكَ ذَاكِرٌ والخَيرُ فى أفعالى 

أَدعو إليكَ اللهَ يا عُمرى أنا 

وأراكَ تَعْنِدُ بالفراقِ قبَالى 

أنا ما رَجَوتُ اللهَ حُزْنَكَ إنَّما 

أَرْجُو الإلهَ سَعادةً بكمالِ

حَتَّامَ أَلقَى غُربَتى فى مُهْجَتى 

وأَراكَ تُكْثِرُ بالهَوى أهوالى

أَمشى أُفَتِشُّ عنكَ لا لا أنْتَهى

وَالدَهرُ يُبلينى بكُلِّ مُحالِ

عَبَثًا يُؤنِبُنى الضَميرُ بِما جَرَى 

وتحِنُّ رُوحى فى الهَوى لوصالى

لكن فَحاذِرْ لَيس قلبى بالذى

يَرضَى الهَوى لو كان فى إذلالى 

أَنا ثُورةٌ تَأتى تُغيِّرُ ما مَضى 

ويَعودُ قلبى شامِخًا بخِصالِ

فأنا الغرامُ وأنا الضِرَامُ وإننى 

فى الضَيمِ عاصِفَةٌ يُحالُ قِتَالى.