من يقدسون اللغة هم أول من يجعل منها أمرًا منفرًا فوق طاقة الناس، حتى أصبح بوسعنا القول إنه لا يقتل اللغة سوى الحريصين عليها للغاية ومن ينظرون إليها بتقديس.
التقى عوض بكثير من الماركسيين فلم تعجبه أفكار بعضهم وكانت تجربته مع الأخوين هنرى وراؤول كورييل سلبية.
د. عاطف العراقى أكد أن أنيس منصور لم يكن فى أى وقت من الأوقات من بين ضيوف صالون العقاد ولم يكن يعرفه أحد من بين الحضور.