عمرى ما قابلت إيمان مرسال، ما قابلتهاش شخصيًا لـ الأسف، لكنى قابلتها أول مرة سنة ١٩٩٠، كنت لسه بـ أبدأ طريقى فى دنيا الأدب والثقافة، وكانت هى مطروحة بـ اعتبارها «شاعرة مصر الوحيدة».
ينقطع أسامة جاد بهذا الديوان عن حفلة الشواء الكبيرة التى توصلنا إلى آفاق مصمتة، ليقول للعالم بطريقته الخاصة «إن الأنهار تنام فى ذلك الوقت ولا يمكنها أن تستيقظ فى صحراء أبدًا».