أود أن أوضح أننى شخصيًا لست ضد أى شكل من أشكال الكتابة، بل وأرحب بها جميعًا، وعلى قدم المساواة، لكننى لا أرحب بالتمسح فى ذلك الرجل المهذب اللطيف والمجامل، لا أرحب بالاستهانة بحشر اسمه فى كل شىء، وأى شىء.
عن أزمات العقل العربى ورؤيته لفكرة الصورة وإشكاليات الكتابة الأدبية، أجرت «حرف» مع نزار شقرون الحوار التالى.
الخروج من حالة الكرنفال إلى التأثير الفعلى لن يتأتى إلا من خلال امتلاك تصور محدد للواقع الثقافى وما يحتاجه الآن، فضلًا عن الاعتداد بقيم الكفاءة والنزاهة والشفافية، وجميعها مقومات أساسية فى هذا المسار.
الرواية العربية فى مصر لا تزال أكثر زخمًا وإنتاجًا عنها فى البلدان العربية، رغم محاولات بارعة لكنها محدودة لكتاب عرب، فالإنتاج الأغزر والأكثر إحكامًا هو النتاج المصرى، دون أى عنصرية أو شوفينية، فهذا هو الواقع فعلًا.
كل شىء صالح للحضور فى النص الروائى، لكن صلاحيته مشروطة بالتوظيف الجمالى، والتخييل، والجدة، والابتكار.. من هنا سيكون النص الروائى مفتوحًا على الذات، والحياة، والعالم، متسعًا باستمرار. وستكون الرواية- بحسب ميلان كونديرا- ابنة «التعقيد والتراكم».